logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 28 أبريل 2026
12:39:42 GMT

البناء نجاح جولة عراقجي يمنح الورقة الإيرانية زخماً دفع ترامب للمشاورات والتريث المقاومة تعقّد الأزمة الداخلية للكيان بأ

 البناء نجاح جولة عراقجي يمنح الورقة الإيرانية زخماً دفع ترامب للمشاورات والتريث    المقاومة تعقّد ا
2026-04-28 04:52:03
البناء: نجاح جولة عراقجي يمنح الورقة الإيرانية زخماً دفع ترامب للمشاورات والتريث

المقاومة تعقّد الأزمة الداخلية للكيان بأسلحتها النوعية… والحديث عن الاستشهاديين

تساؤلات عن مسار 17 أيار مع الاعتراف بنص وقف النار… وإنهاء حال الحرب

كتبت صحيفة "البناء":
تتريث واشنطن في التعليق على المقترح الإيراني الجديد؛ لأن طهران تمكنت من تحقيق إنجازين: الأول هو الاستثمار على مأزق واشنطن التي تدرك أن الحصار فشل في منع صادرات النفط الإيرانية، وأن تفاقم أزمة مضيق هرمز بسبب الحصار أخذ الاقتصاد العالمي وفي قلبه الاقتصاد الأميركي إلى منطقة الخطر. والثاني أن إيران نجحت بحشد تفاهم إقليمي مع باكستان حول إجراءات إنهاء الحرب، وتفاهم خليجي مع عمان حول إدارة مضيق هرمز، وتفاهم دولي مع روسيا حول الملف النووي، وربما تطلب انضمام عمان وروسيا إلى المفاوضات حول البنود التي تخص كلاً منهما، بحيث ضاقت مساحة المناورة الأميركية التفاوضية، مع تراجع الحسابات التي تتيح التفكير بالعودة للحرب، بعدما أعادت إيران ترتيب الأوراق الدبلوماسية للأزمة بينها وبين أميركا، ووضعت ورقة متكاملة تقوم على جعل الملف النووي آخر ملفات التفاوض، بعد إنهاء حال الحرب ومن ضمنها إنهاء الحصار البحري على موانئ إيران وفتح مضيق هرمز، ثم التفاوض على حل مستدام للأزمة في مضيق هرمز، وانتهاءً بمفردات الملف النووي.

ومعلوم أن الصيغة الإيرانية لا تستجيب للرؤية الأميركية، لكن اللافت هو أن واشنطن نقلت الورقة الإيرانية لمناقشتها في اجتماع خاص لمجلس الأمن القومي حضره الرئيس دونالد ترامب وسائر أركان الإدارة. ووفقاً لمصادر متابعة، يبدو الارتباك الأميركي مرتبطاً بما جرى في موسكو خلال زيارة عراقجي، مع النبرة العالية من الدعم التي تضمنها تصريح الرئيس الروسي، وهو ما تقول بعض المصادر إنه تضمن تعاوناً لتصدير النفط الإيراني عبر بحر قزوين والأراضي والأنابيب والناقلات الروسية لكل من الصين والهند، بالإضافة إلى عتاد عسكري وتقنيات وتجهيزات نوعية تحتاجها إيران استعداداً لأي جولة مواجهة قادمة.

في المواجهة التي تخوضها المقاومة مع جيش الاحتلال تحولات نوعية يتحدث عنها الخبراء العسكريون الإسرائيليون وتضج بها الصحف الإسرائيلية، التي قال بعض المعلقين فيها إن اجتماع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع قادة الجيش والأجهزة الأمنية تركز على طلب مقترحات لكيفية التعامل مع السيطرة التي تفرضها المقاومة في المواجهات باستخدامها المحلقات الانقضاضية المصنوعة من ألياف زجاجية والمشغلة سلكياً بواسطة ألياف ضوئية، ما يجعلها خارج نطاق أي مراقبة رادارية وأي فعل للقبب الحديدية والدفاعات الجوية. وتنضم المحلقات الانقضاضية إلى صواريخ الكورنيت المطورة المضادة للدروع لتشكل كابوساً لجيش الاحتلال يحصد – وفق الأرقام الرسمية لجيش الاحتلال – قرابة الخمسين إصابة يومياً، وهو ما لا قدرة لجيش الاحتلال على تحمله، وقد تُرجم أمس، بتخفيض كبير في حجم القوات البرية المنتشرة في المناطق اللبنانية المحتلة بصورة تتيح للمقاومة مزيداً من حرية الحركة، بينما قيادة المقاومة تقول إن مجموعات الاستشهاديّين سوف تنضم إلى المعركة.

لبنانياً، توقفت مصادر سياسية أمام المشهد التفاوضي في ضوء كلام رئيس الجمهورية وما تضمنه من اعتراف بالشراكة في بيان الخارجية الأميركية عن نص وقف إطلاق النار، وما تضمّنه من منح جيش الاحتلال صلاحية حرية الحركة ومواصلة الاعتداءات تحت شعار مواجهة التهديد المحتمل، وهو ما تضمنه اتفاق 17 أيار ولا يشبه بشيء اتفاق الهدنة والقرار 1701 والقرار 425 أو اتفاق وقف النار في 27-11-2024. وإذا أضيف إلى ذلك كلام الرئيس عن اعتبار هدف التفاوض هو إنهاء حال الحرب – النقيض الكامل لاتفاقية الهدنة، حيث الهدنة أدنى مراتب الحرب وإنهاء حال الحرب أدنى مراتب السلام، ولا يشبه أحدهما الآخر بشيء بخلاف كلام الرئيس – وإنهاء حال الحرب لم يرد في كل النصوص الخاصة بلبنان و»إسرائيل» إلا في اتفاق 17 أيار، حيث تم إعلان سقوط اتفاق الهدنة؛ ما يثير تساؤلات مشروعة لا تلقى جواباً رسمياً حول نية السير نحو اتفاق 17 أيار جديد؟

ودعا الشيخ نعيم قاسم الدولة إلى «التراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة عن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة، وأن تلغي قرارها في 2 آذار الذي يُجرِّم المقاومة وشعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية».

وأشار إلى أنّ «المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أيّ أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان براً وبحراً وجواً، وانسحاب «إسرائيل» من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم وإعادة الإعمار». وأضاف: «لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة للملحمة الكربلائية؛ التضحيات كبيرة، لكنها ثمنٌ للتحرير والحياة العزيزة، يتحمّلها شعبنا اللبناني العظيم مع مقاومته الشريفة كخيار من خيارين: التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة، وهيهات منا الذلة. أما دُعاة الاستسلام فعجيبٌ أمرُهم! هم ليسوا مستهدَفين، ويدفعون من رصيد غيرهم، ويقبلون بفتات السلطة والمكاسب على حساب إبادة إخوانهم وأهلهم في الوطن واحتلال جزء من لبنان. عودوا إلى الوحدة الوطنية فيربح الجميع ويخسر الأعداء».

ولفت إلى أنّه «ما زلنا نأمل أن تتراجع السلطة عن خطيئاتها، وليكن معلوماً وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد. نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل 2 آذار، سنردّ على العدوان الإسرائيلي ونواجهه».

وأكد أنّه «مهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم. هدّدوا ما شئتم، فرجال الله في الميدان لا تخضع هاماتهم، وهم يُخضعون عُتاة الأرض وأذلة البشر ووحوش الخلق. سنكون مع كل الشرفاء يداً واحدة، مع حركة أمل والقوى السياسية الوطنية والشخصيات من مختلف المناطق والطوائف».

وأضاف: «لا تسألوا عن إمكاناتنا فهي لا تُقاس بالأشهر والسنين، وهي مبنية على ثلاثي: الإيمان والإرادة والقدرة، وهذا الثلاثي لا ينضب. انظروا إلى صمود المجاهدين، وعظمة شعبنا، ووعد الله للمؤمنين: <إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ> (غافر 51)، تعرفوا مدى إمكاناتنا، فهي بلا حدود». وقال: «سجّلوا للتاريخ: لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة. ويا أهلنا، كما قاومنا معاً سنعمّرها معاً».

وردّ رئيس الجمهورية جوزاف عون على الشيخ قاسم بشكلٍ غير مباشر، في مواقف عالية السقف وصفتها مصادر سياسية بـ «الانفعالية» وتعكس إحراج السلطة بسبب خذلانها من الأميركيين بعدم الضغط على «إسرائيل» لوقف إطلاق النار كخطوة تحفظ ماء وجه السلطة مقابل ذهابها خاضعة ضعيفة إلى المفاوضات المباشرة.

وسألت المصادر عبر «البناء»: لماذا لم يكترث الاحتلال لمبادرة رئيس الجمهورية التفاوضية في بداية الحرب ولم يعِرها حليفه الأميركي أي اعتبار؟ ولماذا وافق نتنياهو تحت ضغط أميركي على المفاوضات مع لبنان؟ هل بسبب الدبلوماسية أم موازين القوى التي فرضتها الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية وصمود المقاومة في لبنان وتسجيلها إنجازات عسكرية بالتشارك مع الجبهة الإيرانية وإفشال الأهداف العسكرية والأمنية والسياسية الأميركية – الإسرائيلية في إيران ولبنان والمنطقة؟ ولماذا رفضت السلطة شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران على طاولة إسلام آباد؟ ولماذا لم تلتزم «إسرائيل» باتفاق وقف إطلاق النار الذي ادّعت الحكومة بأنها حصّلته بدبلوماسيتها؟ ولماذا لم تردّ السلطة على الخرق الإسرائيلي بتجميد اللقاءات المباشرة والمفاوضات بالحدّ الأدنى؟ ولماذا لم تتبرّأ السلطة من كلام نتنياهو بأنّ عملياته العسكرية على لبنان تتم بموافقة أميركية وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية؟ ولماذا تصمّ آذانها عن وثيقة الخارجية الأميركية التي كُتبت بالحبر الإسرائيلي؟ وهل تعلم السلطة أنها تتضمّن حقّ «إسرائيل» بالدفاع عن نفسها ومن دون أن تمنح هذا الحق للبنان أيضاً؟

ختمت المصادر بالقول: «السلطة تغطي عوراتها وتآمرها وانخراطها بالمشروع الأميركي – الإسرائيلي باتهامات باطلة للمقاومة وبيئتها، فكيف يمكن التعايش معها بعد الآن؟».

ولفتت جهات مطلعة في فريق الثنائي لـ «البناء» إلى أن مواقف رئيس الجمهورية تعكس مأزقاً سياسياً كبيراً أدخل نفسه فيه، بعدما وجد أنّ المقاومة عادت إلى الميدان ولم تسلّم بهدنة خادعة كاذبة تهدف إلى استغلال «إسرائيل» بالاستمرار بعمليات التدمير وفرض منطقة عازلة من دون رد من المقاومة، ولذلك جاء رد المقاومة ليصدم «إسرائيل» أولاً والسلطة ثانياً التي اعتقدت أنها قادرة بإطفاء نار جبهة المقاومة على الاستفراد بالتفاوض مع «إسرائيل» تحت عنوان أن الخيار العسكري لم يعد يجدي نفعاً، وبالتالي الدبلوماسية هي الخيار الوحيد أمام لبنان لوقف العدوان واستعادة الأرض المحتلة، لكن عدم التزام العدو بالهدنة وعودة المقاومة إلى الميدان لمنع الاحتلال من فرض قواعد اشتباك والعودة إلى ما قبل الثاني من آذار، أغاظ السلطة التي اعتقدت أنّ المقاومة ستترك الميدان، كما حصل بعد اتفاق 27 تشرين. وشدّدت الجهات على أنّ «المقاومة وشعبها سيفشلان مخططات ورهانات السلطة».

وأضافت الجهات أنّ المأزق الرئاسي تعمق أكثر بعد موقف الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الذي دعا إلى لجم اندفاعة السلطة تجاه الاحتلال وتحقيق الإجماع على الخيارات الكبرى والانضواء تحت المظلة العربية وقمة بيروت 2002 والحفاظ على السلم الأهلي.

وردّ عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار على عون بشكل غير مباشر بالقول: «إنّ أهل المقاومة وعوائل شهدائها على امتداد لبنان هم رمز الوطنية، ولا يحتاجون إلى شهادة انتماء، فدم أبنائهم سيغسل عار سلطة تجلب لوطنها الذل والهوان». وأضاف في تصريح: «كفاها عاراً أن نتنياهو جعلها شريكة في كلّ اعتداء يمارسه على بلدنا، وفي دم كل طفل يسفكه هذه الأيام في الجنوب». وتابع أنّ سوق التهم ضدّ طائفة بأكملها واستعدائها لن يمكّن سلطة بائسة من بيع البلد للصهاينة، فأهل الجنوب والبقاع والضاحية يدفعون ضريبة الدم دفاعاً عن لبنان ليبقى لنا وطن، ومحاولة المس بهم هو مس بتضحيات كل مقاوم حرّ وشريف، وبكل إنسان وطني.

ميدانياً، واصلت المقاومة عملياتها البطولية ضد آليات جيش العدو ومواقعه وتجمعاته، وأعلنت عن استهداف دبّابة «ميركافا» في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة، محققةً إصابة مؤكّدة. كما استهدفت جرّافة عسكريّة إسرائيليّة D9 أثناء قيامها بهدم البيوت في مدينة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضيّة محققةً إصابة مؤكّدة.

في المقابل، واصل العدو الإسرائيلي عدوانه جنوباً وبقاعاً، حيث أغار الطّيران الإسرائيلي على بلدة مجدل زون في قضاء صور، من دون وقوع إصابات، بالإضافة إلى غارات استهدفت حداثا وبرعشيت في قضاء بنت جبيل، والمنطقة الواقعة بين قانا وصديقين في قضاء صور. كما نفّذ جيش الاحتلال عمليّة تفجير ونسف في بلدة حانين في قضاء بنت جبيل، وعمليّة تفجير كبيرة أخرى في بلدتَي شيحين في قضاء صور، وحانين في قضاء بنت جبيل. وتعرّضت منطقة علمان – الشومرية لقصف مدفعي متقطّع. وأدّت الغارات على برعشيت وحاريص والمنطقة الواقعة بين قانا وصديقين إلى سقوط شهيد وأربعة جرحى في بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل.

وزعم المتحدّث باسم جيش العدو أفيخاي أدرعي «استهداف أكثر من 20 بنية تحتيّة لـ «حزب الله»، ومن بينها مخازن للوسائل القتاليّة ومواقع إطلاق صواريخ». وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة في بيان أنّ «الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 27 نيسان ارتفعت إلى 2521 شهيداً و7804 جرحى».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
وزير خارجية لبنان ورقم قياسي في غينيس
رسائل يمنية تحذيرية إلى السعودية: مستعدّون لتجدّد المواجهة
مآلات الصراع في سوريا والمنطقة مخططات الهيمنة والتفكيك يكتبها فتحي الذاري ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 1192025 م في زمن
العدوّ نحو رفع درجة التصعيد في الجنوب؟
الصحف اللبنانية ليوم الخميس 09-10-2025
قائد الجيش: أستقيل ولا أَسفك الدماء
انقسام مؤسّساتي في تركيا: «الدستورية» في قلب الكباش السياسي
بيروت: الصوت السنّي مُشتَّت... والثنائي الشيعي يتصدّى لحماية المناصفة
تساؤلات حول مصير اليورانيوم: طهران تدخل «الغموض النووي»
الاخبار _ فاتن الحاج : أقصت الوزارة المعوّقين واللاجئين السوريين من حساباتها التعليم في الحرب: خطة طوارئ نظرية بلا جاهزية
الجمهورية: الملفات الداخلية تغلي.. والحكومة بين الألغام... سلام لحصر السلاح بيد الدولة.. وإسرائيل تهدّد
خبر وتعليق: زلازل في أمريكا والغرب والعرب نائمون
ماذا عن مستقبل إسرائيل وحربها بعد ٧ أيام؟؟
الاخبار :هوية مطلقي الصواريخ لم تُحسم
لبنان في مهَب الريح إذ لَم يتدخل القضاء بعد التمادي على الرموز المقاومة الشيعة
مقاربة ديبلوماسية أوروبية للتطوّرات المتسارعة في المنطقة... وماذا بشأن لبنان؟
رئيس الحكومة غير آبه بنقص القاعدة الشعبية أو امتعاض القيادات السنية: هل دخل نواف سلام في معركة مع المارونية السياسية؟
وزير الخارجية المصري «يمهل» لبنان أسابيع: مفاوضات مباشرة في القاهرة... والتسليم أو الجحيم!
أداء واشنطن وتل أبيب يعني أن الحرب لم تُحسم والمقاومة لم تُهزم
الورقة الأميركية: هذه مقاربة «الحزب»... والدولة لن تردّ بنعم أو لا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث